السيد ابن طاووس ( مترجم : بخشايشي )
42
اللهوف في قتلى الطفوف ( فارسي )
ودنياك . فقال الحسين ( ( عليه السلام ) ) : إنا لله وإنا إليه راجعون وعلى الإسلام السلام ، إذ قد بليت الأمة براع مثل يزيد ، ولقد سمعت جدي رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) يقول : " الخلافة محرمة على آل أبي سفيان " وطال الحديث بينه وبين مروان ، حتى انصرف مروان وهو غضبان . [ العلم بالشهادة : ] يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس مؤلف هذا الكتاب : والذي تحققناه أن الحسين ( ( عليه السلام ) ) كان عالما بما انتهت حاله إليه وكان تكليفه ما اعتمد عليه . أخبرني جماعة وقد ذكرت أسمائهم في كتاب " غياث سلطان الورى لسكان الثرى " بإسنادهم إلى أبي جعفر محمد بن بابويه القمي فيما ذكر في أماليه ، بإسناده إلى المفضل بن عمر ، ( 1 ) عن الصادق ( ( عليه السلام ) ) ، عن أبيه ، عن جده ( ( عليه السلام ) ) : " أن الحسين بن علي بن أبي طالب دخل يوما على الحسن ( ( عليه السلام ) ) فلما نظر إليه بكى فقال : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لما يصنع بك . فقال الحسن ( ( عليه السلام ) ) إن الذي يؤتى إلي سم يدس إلي فأقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله ( ( عليه السلام ) ) يزدلف إليك
--> ( 1 ) هو من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وله كتاب توحيد المفضل يروي عنه ( ع ) في معجم رجال الحديث .